إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة تجنبًا لوقوع حوادث الاختناق

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. طباعةإرسال إلى صديق
defa3_madaniعرب نيوز - تعتبر وسائل التدفئة بأنواعها المختلفة من الوسائل الضرورية التي توفر الدفء للإنسان خلال فصل الشتاء وعلى الرغم من الفائدة التي تحققها إلا أنها من الممكن أن تشكل خطرا ً كبيراً على حياة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بحذر و انتباه وقدر من المسؤولية حيث أن الاستخدام الخاطىء لمختلف وسائل التدفئة داخل المنزل تعتبر من الأسباب المباشرة في وقوع حوادث الاختناق أو حالات ضيق التنفس.


ومن هنا يشير العقيد فريد الشرع مدير إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني إلى انه وبالرغم من الإرشادات والتحذيرات المنشورة في وسائل الإعلام المختلفة والتي تقوم إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بإعدادها لازالت أعداد حوادث الاختناق الناتج عن سوء استخدام هذه المدافئ بتزايد مستمر فتشير إحصائية الحوادث في إدارة العمليات في مديرية الدفاع المدني إلى إن حوادث الاختناق الناتجة عن سوء استخدام المدفئ بلغت (74) حادث اختناق نتج عنه (143) إصابة و حالتا وفاة خلال عام 2009م ، هذا فضلا عن الارتفاع الملحوظ في مثل هذا النوع من الحوادث خلال العام الحالي وحتى هذه الفترة ،حيث تم التعامل مع (135) حادث اختناق وتسرب غاز وحريق بسبب المدافى نتج عنها (211) أصابه و (17) حالة وفاة.

هذا ويدعو العقيد الشرع الإخوة المواطنين لضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء استعمال للمدفئ التي تعمل على مادة الكاز حيث يجب عليهم ضرورة التقيد بشروط السلامه لاستخدام هذا النوع من الحوادث والابتعاد عن الممارسات الخاطئة والمتمثلة في تركها مشتعلة أثناء النوم مما يؤدي إلى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وكذلك زيادة أول أكسيد الكربون السام الذي يحل محل الأكسجين في الدم مؤدياً للاختناق بالإضافة إلى انه يجب عدم وضعها داخل الحمام أثناء الاستحمام الآمر الذي سوف يؤدي إلى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق بالإضافة إلى ضرورة المحافظة على توفير التهوية المناسبة وكما لابد لنا ألا ننسى المدافئ التي تعمل على مادة الغاز المسال والتي يجب أن نتعامل معها بكل حذر سواء من حيث تفقد الخرطوم الواصل بين الاسطوانة وجسم المدفأه واستبدال مانعة التسرب "الجلدة" عند استبدال كل اسطوانة والتأكد من صلاحية الصمام لان ذلك يقلل من خطورتها واحتمالية تسرب الغاز منها ،حيث تعاملت المديرية العامة للدفاع المدني خلال عام 2009م مع (315) حادث تسرب غاز كانت سببا في وقوع عدد من حوادث الحريق نتج عنها (298) إصابة (6) حالات وفاة .
كما يدعو إلى الانتباه و اخذ الحيطة والحذر أثناء التعامل مع المدافئ التي تعمل على الكهرباء وأن يتم تحميل الاباريز أكثر من طاقتها خوفاً من نشوب الحرائق لا قدر الله .
وتعتبر الحوادث الناتجة عن تسرب الغاز من الحوادث الخطرة والمتكررة كون الغاز سريع الاشتعال وله درجة وميض منخفضة جداً أي أنه قابل للاشتعال حال توفر نسبة الأكسجين الكافية أو الشعلة أو الشرارة المناسبة.

ويؤكد العقيد الشرع على أن الالتزام بشروط السلامة والابتعاد عن الممارسات الخاطئة هو السبيل وخصوصا أن تسرب الغاز من الاسطوانة قد يعرضنا لحوادث الاختناق أو احتمالية نشوب حريق لا قدر الله .

المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم:

التعليقات (0)Add Comment
أضف تعليق

busy