|
عرب نيوز - اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان اثنين من فريق الرئيس المنتخب باراك اوباما زارا الجمعة للمرة الاولى وزارة الخارجية لتنظيم العملية الانتقالية الى وزير جديد والاعداد لسياسة خارجية جديدة.
وقال روبرت وود احد المتحدثين باسم الوزارة ان عضوي الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب باراك اوباما، ويندي شيرمن وتوماس دونيلون، زارا مكاتب الفترة الانتقالية في مبنى وزارة الخارجية.
واضاف وصلا عند الظهر وغادرا بعد ساعة .
وقد تمت هذه الزيارة، فيما طرحت الصحافة الاميركية للمرة الاولى اسم هيلاري كلينتون لتولي منصب وزيرة الخارجية.
واعلنت كلينتون التي نافست اوباما في السباق الى البيت الابيض انها لا تريد التكهن حول الادارة المقبلة للرئيس المنتخب.
وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وعدت الاسبوع الماضي بعملية انتقالية هادئة واكدت ان وزارة
الخارجية ستخصص مكاتب لفريق اوباما وتسلمه كل الوثائق الضرورية.
ولم يعرف ما اذا كان موفدا الرئيس المنتخب اطلعا على وثائق او تسلما بعضا منها.
ووضعت وزارة الخارجية ايضا 24 شخصا بدوام كامل في تصرف فريق اوباما.
وكلفت رايس ايضا المسؤول الثالث في وزارة الخارجية ويليام بيرنز واثنين آخرين من العاملين في الوزارة هما باتريك كينيدي ودان سميث الاشراف على العملية الانتقالية.
من جهتة يعتزم الاتحاد الاوروبي تقديم عرض الى اوباما بـ العمل معا وليس ضد بعضنا البعض و الاضطلاع معا بمسؤوليات في مجال السياسة الخارجية، بحسب ما جاء في وثيقة تعدها فرنسا وذكرتها الصحف الالمانية امس .
وتشير وثيقة التأمل في شراكة اطلسية بحسب ما جاء في مقال تنشره اسبوعية دير شبيغل غدا ، الى ان النظام العالمي تغير. الاوروبيون يريدون ان يلعبوا فيه دورهم الكامل الى جانب الاميركيين .
وتضيف الوثيقة التي وضعتها فرنسا بصفتها رئيسة الاتحاد الاوروبي حاليا علينا ان نعمل معا وليس ضد بعضنا البعض. الاميركيون والاوروبيون يمكنهم وعليهم ان يعملوا بشكل متكامل ويضطلعوا بمسؤوليات مشتركة .
وافادت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي سيقدم عرضه رسميا لـ اوباما بعد توليه مهام الرئاسة رسميا في كانون الثاني.
واوضحت دير شبيغل ان هذا العرض يتمحور حول اربعة ملفات ذات اولوية وهي اصلاح الامم المتحدة ومجموعة الثماني، والنزاع في الشرق الاوسط، والنزاع في افغانستان وباكستان، والعلاقات مع روسيا.
وتؤكد الوثيقة بصدد النقطة الرابعة ان عزل روسيا ليس حلا ، موصية بان يسعى الاوروبيون بالتعاون مع الاميركيين الى تكثيف الحوار مع سوريا و الالتزام مجددا في العراق بصورة فورية .
وتبدي اوروبا بصورة عامة بحسب نص الوثيقة الفرنسي استعدادها للانخراط بشكل اكبر في العمليات العسكرية الدولية، مؤكدة ان المصاعب القانونية او الفنية التي تعترض هذا النوع من العمليات يجب الا تشكل ذريعة لعدم القيام باي شيء .
وعلى صعيد متصل اعتبر الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ان من السذاجة الاعتقاد بأن النيات الحسنة لـ اوباما يمكن ان تغير السياسة الاميركية.
وكتب الرئيس الكوبي السابق تعليقا يحلم كثيرون بأن تغييرا بسيطا على رأس الامبراطورية يمكن ان يجعل منها اكثر تسامحا واقل عدائية. والاحتقار الذي نشعر به حيال رئيسها الحالي جورج بوش يقود الى اوهام حول تغيير النظام .
واضاف كاسترو الذي لم يذكر اوباما بالاسم لكننا لا نعرف بعد افكار المواطن الذي سيتولى مقاليد الحكم. وسيكون من السذاجة جدا الاعتقاد بأن النيات الحسنة لشخص ذكي يمكن ان تغير ما اوجدته قرون من المصالح والانانية. والتاريخ الانساني يؤكد شيئا آخر .
من جهتة اعلن الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو ان السياسة الخارجية التي دعا اليها اوباما منعشة ، داعيا الى شراكة استراتيجدية بين البلدين.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- التعليقات لا تعبر عن وجهة نظر وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية أو العاملين بها.
|
عرب نيوز |