أسواق تجارية كبرى في عمان تمارس الغبن على المستهلك
المصدر: عرب نيوز
19 / 10 / 08
دخلت أحد الأسواق التجارية الكبرى في عمان و لهذه الأسواق أفرع في جميع محافظات المملكة ، على أمل أن أقوم بشراء بعض المستلزمات لطبخة اليوم وفي الصدارة و بالأرفف الأولى وحين دخول المواطنين يشدك منظر وكأنه رزق من السماء وتركض لتقرأ أن هناك عرض ما لسلعة معينه ، وفعلا كانت هناك أوراق تنوه أن عرضا لماده زيت القلي ( إذا اشتريت عبوتين من العرض يكون السعر حيث سجل بالورقة المعنون بها الإشعار)، ومثلي مثل كثير من الناس لبست نظارة القراءة لأعرف التفاصيل التي لا تظهر بكثير من الأحيان بالعين المجردة .. وأشك أن الكثيرين يقصدون من عدم الكتابة الواضحة للسعر التمويه؛ وان احدهم نجا غيره سيتربع في خانة (صادوه) فيغبن ولكل مآرب أخرى علمها عند الله .
المهم وبحسب تجارب قديمه وجب علي أن أكمل مشواري وقبل اتخاذي قرار بالشراء وجب علي المقارنة وحساب الكميات والجمع والطرح لحين الحصول على نتيجة تبرئهم بحسن النوايا وان تلك المادة لها تاريخ صلاحية ومبكته أو معلبه بطريقه جيده وحسب المواصفات الصحية التي هي أهم ما في الموضوع علما أن الغرب لا يقبل علبه الطعام المطعوجه أو المبعوجه والغريب إننا نرى الكثير من العروض لعلب طعام تكثر عيوبها والعلم عند الله إن التجار يشترون هذه المواد بأسعار تفضيلية فيقومون بعرضها بأسعار وعروض خاصة للتخلص السريع من الكميات المتراكمة في مستودعاتهم.
اتجهت لخانة الزيوت على أمل ا ن أقع على حقيقة ثمن العبوة الواحد من الزيت وأقارن الكميات والسعر حتى وجدت ضالتي ولكم كانت المفاجأة عندما رأيت حقيقة العرض المعلن من المصنع لمادة الزيت وهو كالآتي عبوتين من الزيت مع كيلوا أرز فاخر يصل ثمنه إلى دينار وربع حسب تسعيرة الكاشير في نفس المكان محور الحديث ولقد قام المصنع أو تاجر جملة ألجمله الذي قدم هذا العرض قام بلف كل ما ذكر بطريقه متينة يصعب فكها إلا بفعل فاعل وكيف إن العبوات لا تحوي بالرفوف الأولى مادة الرز قطعيا . أما بالأرفف الداخلية هناك ما يقارب العشر طرود أو اقل ضمت مع أكياس الأرز .
هنا السؤال الذي أريد به هذه المداخلة هل كل مواطن يدخل إلى هذه المحلات يستطيع الوقوع على التفاصيل وهل كلهم قارئ وهل كلهم ذو حضور ذهني طبعا للكل ثقافته وللكل ظروفه والسؤال أليس هذا هو الغبن بعينه ؟
والسؤال التالي إلى المعنيين أصحاب المال هل أكياس الأرز لها مكان بالجرد الدوري ومن المستفيد من فكها عن العروض ولأي مصلحة تعود اسأله كثيرة تحيرني كمواطن.
ملاحظة ولصدق الرواية إذا سئلت من احدهم لقد عززت كل ما قلت بالصورة برهانا وتصديقا لمن تراودهم نفسهم بتفنيد ما ذكر .
حازم بلعاوي - عمان - الاردن
التعليقات (1)
أضف تعليقا
من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
التعليقات لا تعبر عن وجهة نظر وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية أو العاملين بها.