سبق وان قمت بمعالجة والدي عدة مرات لدى المستشفى الاسلامي منذ زمن بالاضافه الى باقي افراد عائلتي واقوم بكشف دروري ومتابعه دائمه في كل اجازه في الاردن الحبيب، اذا انني مقيم بالخارج (السعوديه)، كما اوصي الاقارب والاصدقاء والاخوان الخليجيين دائما بها.
واصدقكم القول، ان هذا الامر لم يكن الابقصد باب للصدقه وافاده ديننا الاسلامي وصون سمعته والتأكد من دعم الهيئات الاسلاميه بشتى جوانبها (فهذا واجب كل مسلم).
اذا ان المستشفى لا تخلو من النقاط والملاحظات السيئه المختلفه كغيرها من المنشئات العلاجيه والتي اتمنى على الاداره متابعتها بما يكفل اعطاء الواجهه اللازمه للاسلام والمسلمين.
لكن على كل ذلك، ان تنسب المستشفي احد اسوأ الاطباء سمعة وصيتا واقلهم امانة في مهنته فهذا اسوأ ما سمعت على الاطلاق.
فقد سمعت مؤخرا بانتساب الدكتور والطبيب النسائي (كما يدعي)( ن ، ش ) فان هذا شكل لي صدمه لا اقبلها على المستشفى لا من بعيد ولا من قريب.
فقد قمت بالتعامل مع هذا الشخص عن قرب وبصفه عائليه باعتقادي بأنه احد رموز الاسلام واحد القائمين على مؤسسة الزواج الجماعي، لكن لم اجد الا شخصا اجهل من ان يكون خريج الثانويه ولا علم له بالطب لا من قريب ولا من بعيد، فقد صدف ان جمعتنا جلسه بطبيب نسائيه وتوليد اخر واستطعت ان اثير نوع من المناظره بينهما، الا ان المدعو ( ن ، ش) اظهر عدم القدره نهائيا على النقاش بل وابدا نوع من عدم التحضر.
لا اخفيكم الامر اني استغربت ذلك فانا بحكمي متزوج ولدي خمسه من الاولاد اعرف عن امور الولاد والعلاج النسائي اكثر منه بكثير، فبدأت ابحث في شخصيته والتعامل مع عائلته واقاربه عن قرب، فلم اجد الا شخص لا يؤتمن على اعراض اهله حتى يكشف على اعراض الناس،ويقبل بشتى انواع الاختلاط بين عائلته واقاربه بدعوى العلاقات العائليه، اذ يقوم على تنظيم رحلات مختلطه بين الشباب البنات للأعمار من 15 ال 25 خارقا بذلك كل معايير الشرف والاخلاق، وقد اوجدته عائلته في قمة الهرم ........وأن جميع واقعه الديني ما هو الا اطار للعيش في حياه دنيويه ووجاهه وعلاقات اجتماعيه لممارسة التجاره من خلف الباب.
ارجو من المستشفى الاسلامي والقائمين عليه في مجلس الاداره اخذ هذه الرساله على محمل الجد والتأكد ممن تنسبهم اليها عن قرب، فهو في النهايه صرح لخدمة الاسلام والمسلمين وليس باب لمعاملات دنيويه دنيه.
ملاحظة :- الرسالة وصلتنا من أحد القراء و هي تعبر عن وجهة نظره الشخصية .